فاتن محمد خليل اللبون
196
دلائل الخيرات في كلام سيد السادات ( ص )
- إذا غضب اللّه على أمة ، لم ينزل العذاب عليهم ، غلت أسعارها وقصرت أعمارها ، ولم تربح تجارها ، ولم تزكّ ثمارها ، ولم تغزر أنهارها ، وحبس عنها أمطارها وسلط عليها [ أ ] شرارها . - إذا كثر الزنا بعدي كثر موت الفجأة وإذا طفف المكيال أخذهم اللّه بالسنين والنقص وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركاتها من الزرع والثمار والمعادن وإذا جاروا في الحكم تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهود سلط اللّه عليهم عدوهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتبعوا الأخيار من أهل بيتي سلط اللّه عليهم أشرارهم فيدعوا عند ذلك خيارهم فلا يستجاب لهم . - لما نزلت عليه وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ - إلى آخر الآية - قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من لم يتعزّ بعزاء اللّه انقطعت نفسه حسرات على الدنيا ومن مد عينه إلى ما في أيدي الناس من دنياهم طال حزنه وسخط ما قسم اللّه له من رزقه وتنغص عليه عيشه ولم ير أن للّه عليه نعمة إلا في مطعم أو مشرب فقد جهل وكفر نعم اللّه وضل سعيه ودنا منه عذابه . - لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما ، فقال أبو ذر : يا رسول اللّه وما الإسلام ؟ فقال : الإسلام عريان ولباسه التقوى وشعاره الهدى ودثاره الحياء وملاكه الورع وكماله الدين وثمرته العمل الصالح ولكل شيء أساس وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت . - من طلب رضى مخلوق بسخط الخالق سلط اللّه عزّ وجلّ عليه ذلك المخلوق . - إن اللّه خلق عبيدا من خلقه لحوائج الناس يرغبون في المعروف